
ما هي أعراض السليلة الشرجية؟ أكثر الشكاوى شيوعًا
ما هي أعراض السليلة الشرجية؟
تتميز السَلائل الشرجية في معظم الأحيان بأنها تتطور بصمت، أي يمكن أن تستمر في الوجود لفترات طويلة دون أن تسبب أي أعراض. ولهذا السبب، يكتشف العديد من الأشخاص وجود سليلة شرجية لديهم بالصدفة أثناء فحوصات روتينية. ومع ذلك، ليست كل السَلائل الشرجية خالية تمامًا من الأعراض. فحجم السليلة وموقعها وعلاقتها بالأنسجة المحيطة يؤثر بشكل مباشر على الشكاوى التي تظهر.
يجب تقييم أعراض السَلائل الشرجية بعناية نظرًا لأنها قد تتشابه كثيرًا مع أعراض البواسير أو الشرخ الشرجي أو أمراض أخرى في منطقة الشرج. في هذا المقال، نتناول بالتفصيل والوضوح أكثر الأعراض شيوعًا في السَلائل الشرجية.
هل تسبب السَلائل الشرجية دائمًا ظهور أعراض؟
لا. فعادةً لا تسبب السَلائل الشرجية الصغيرة الحجم أي أعراض. خاصة تلك التي تقع في الأجزاء العلوية من القناة الشرجية، والتي قد تظل غير مكتشفة لفترات طويلة. لكن عندما تكبر السليلة أو تكون قريبة من منطقة حساسة، تبدأ بعض الشكاوى في الظهور.
عدم ظهور أعراض لا يعني بالضرورة أن السليلة غير مهمة وتستحق الإهمال. ولهذا السبب، من المهم متابعة السَلائل الشرجية المكتشفة حتى في حالة عدم وجود شكاوى.
أكثر الأعراض شيوعًا في السَلائل الشرجية
النزيف أثناء أو بعد التبرز
يُعتبر النزيف أكثر الأسباب شيوعًا لاكتشاف وجود سليلة شرجية. ويكون هذا النزيف عادةً:
١. بلون أحمر فاتح
٢. يمكن ملاحظته على ورق التواليت أو في ماء المرحاض
٣. غير مصحوب بألم
ويكون كمية النزيف قليلة في الغالب لكنه قد يتكرر. وغالبًا ما يُخلط هذا العرض مع أعراض البواسير.
الإحساس بالامتلاء أو بوجود جسم غريب في منطقة الشرج
مع نمو السليلة، قد يصف الشخص شعورًا بالامتلاء في منطقة الشرج أو وجود شيء ما في الداخل. ويصبح هذا الإحساس أكثر وضوحًا خاصة عند الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة.
ويظهر هذا العرض غالبًا:
١. في السَلائل الكبيرة
٢. في السَلائل القريبة من القناة الشرجية
حكة الشرج والتهيج
تتسبب السَلائل الشرجية في إفرازات خفيفة ورطوبة في الأنسجة المحيطة، مما يؤدي إلى تهيّج الجلد وحدوث الحكة. وتكون الحكة عادةً:
١. مستمرة
٢. خفيفة لكنها مزعجة
٣. تزداد حدتها بين الحين والآخر
الإحساس بالإفرازات
تسبب بعض السَلائل الشرجية، خاصة تلك التي تفرز المخاط، إحساسًا خفيفًا بالإفرازات حول منطقة الشرج. وهذه الإفرازات غالبًا ما تكون خفية لكنها توصف بأنها إحساس مستمر بالرطوبة. وقد تزيد هذه الإفرازات من الحكة والتهيج.
الألم (نادرًا)
تكون السَلائل الشرجية في الغالب غير مؤلمة. لكن قد يظهر ألم خفيف أو إحساس بعدم الراحة في الحالات التالية:
١. إذا كانت السليلة كبيرة الحجم
٢. إذا كانت عالقة
٣. إذا تطور عليها تهيّج أو التهاب
وهذا الألم غالبًا ما يكون غير حاد، ويظهر أكثر على شكل ضغط أو امتلاء.
ما هي الأمراض التي تُخلط معها أعراض السليلة الشرجية؟
تُخلط أعراض السَلائل الشرجية غالبًا مع الأعراض التالية:
١. البواسير
٢. الشرخ الشرجي (تشقق الشرج)
٤. الخراج الشرجي
وخاصة أعراض النزيف والحكة فهي ليست مميزة للسَلائل الشرجية وحدها. ولهذا السبب، يشترط إجراء الفحص للحصول على التشخيص الصحيح.
متى يجب أخذ أعراض السليلة الشرجية على محمل الجد؟
يجب بالتأكيد تقييم الأعراض في الحالات التالية:
١. إذا كان النزيف يتكرر بشكل متكرر
٢. إذا زادت كمية النزيف
٣. إذا استمرت الحكة والإفرازات لفترة طويلة
٤. إذا شعر الشخص بوجود كتلة ملموسة في منطقة الشرج
قد تشير هذه الأعراض إلى أن السليلة قد كبرت أو أنها موجودة مع مرض آخر.
كيف يمكن اكتشاف وجود سليلة شرجية؟
لا تكفي أعراض السَلائل الشرجية وحدها لوضع التشخيص. وللحصول على تشخيص دقيق، يتم إجراء:
١. الفحص السريري
٢. تنظير الشرج عند الضرورة
وبينما يمكن رؤية بعض السَلائل من الخارج، لا يتم اكتشاف البعض الآخر إلا أثناء الفحص.
الخاتمة – يجب عدم إهمال الأعراض حتى لو كانت خفيفة
تتميز أعراض السَلائل الشرجية في معظم الأحيان بأنها خفيفة، ولهذا السبب قد لا تلقى الاهتمام الكافي. ومع ذلك، فإن الشكاوى مثل النزيف المتكرر والحكة أو الإحساس بالامتلاء قد تشير إلى ما هو أكثر من مجرد تهيّج بسيط.
ولهذا السبب، فإن النهج الأمثل هو إجراء تقييم لتحديد السبب عندما:
١. استمرت الأعراض لفترة طويلة
٢. تتكرر الشكاوى
٣. بدأت في التأثير على الحياة اليومية
Leave a reply
Leave a reply