
كيف يتم تشخيص السليلة الشرجية؟ الفحص وعملية التشخيص
كيف يتم تشخيص السليلة الشرجية؟
تتطور السلائل الشرجية في معظم الأحيان بدون أعراض، ويمكن أن توجد لفترات طويلة دون أن تسبب أي مشاكل واضحة. ولهذا السبب، يكتشف العديد من الأشخاص وجود سليلة شرجية لديهم عن طريق الصدفة أثناء إجراء فحص روتيني. ويكتسب سؤال “كيف يتم تشخيص السليلة الشرجية؟” أهمية كبيرة خاصة للأشخاص الذين يعانون من أعراض مثل النزيف أو الحكة أو الإحساس بالامتلاء في منطقة الشرج.
إن التشخيص الصحيح للسَلائل الشرجية يعتبر خطوة حاسمة لتجنب القلق غير الضروري، وكذلك لاكتشاف المخاطر المحتملة في مرحلة مبكرة. وذلك لأن أعراض السَلائل الشرجية يمكن أن تتشابه بسهولة مع أمراض شرجية أخرى مثل البواسير والشرخ الشرجي.
لماذا يعتبر تشخيص السليلة الشرجية مهمًا؟
على الرغم من أن السَلائل الشرجية حميدة في العادة، إلا أن كل سليلة يجب تقييمها بشكل دقيق. ففي حالات التشخيص الخاطئ أو عدم التشخيص تمامًا:
١. قد تكبر السلائل
٢. قد يزداد النزيف
٣. قد تُخلط مع أمراض أخرى
لذلك، يشكل التشخيص الدقيق والمناسب للوقت الأساس لاتخاذ قرارات العلاج.
كيف يتم اكتشاف السليلة الشرجية؟
لا يستطيع معظم الناس اكتشاف وجود سليلة شرجية بأنفسهم. وذلك لأن:
١. السَلائل تكون عادة غير مؤلمة
٢. السَلائل الصغيرة لا يمكن رؤيتها من الخارج
٣. الأعراض قد تحاكي أمراضًا أخرى
ولهذا السبب، يتم تشخيص السَلائل الشرجية في أغلب الأحيان خلال الفحص الطبي.
الطرق المستخدمة في تشخيص السليلة الشرجية
الفحص البدني
يُعتبر الفحص البدني الخطوة الأولى والأهم في تشخيص السَلائل الشرجية. يقوم الطبيب بتقييم منطقة الشرج بالعين المجردة، وقد يجري فحصًا باللمس عند الضرورة. خلال هذه المرحلة:
١. يمكن اكتشاف السَلائل المرئية من الخارج
٢. يمكن تحديد وجود كتل ملموسة في منطقة الشرج
٣. يمكن ملاحظة الحساسية أو النزيف
يُعد الفحص البدني ذا قيمة كبيرة في إجراء التمييز الأولي بين السَلائل الشرجية وأمراض مثل البواسير.
منظار الشرج (الأنوسكوبي)
منظار الشرج هو طريقة بسيطة وفعالة تُستخدم لتقييم الجزء الداخلي من القناة الشرجية. بواسطة أداة قصيرة، يتم ملاحظة السطح الداخلي للقناة الشرجية مباشرةً.
بفضل منظار الشرج:
١. يمكن رؤية السَلائل داخل القناة الشرجية بوضوح
٢. يتم تحديد موقع السليلة وحجمها
٣. يمكن التمييز بين أمراض أخرى مثل البواسير والشرخ
عادةً ما تكون هذه الإجراءات قصيرة ولا تسبب إزعاجًا كبيرًا في معظم الأحيان.
تقييم خصائص السليلة
خلال التشخيص، لا يتم تقييم وجود السليلة فحسب، بل يتم تقييم خصائصها أيضًا. يبحث الطبيب عن إجابة للأسئلة التالية:
١. ما حجم السليلة؟
٢. هل هي ذات عنق (متدلية) أم ذات قاعدة عريضة؟
٣. هل سطحها ناعم أم غير منتظم؟
هذه الخصائص توضح ما إذا كان يجب متابعة السليلة أم إزالتها.
كيف يتم التمييز بين السليلة الشرجية والأمراض الأخرى؟
تُ الخلط السَلائل الشرجية غالبًا مع:
١. البواسير
٢. الشرخ الشرجي
٣. الناسور الشرجي
خاصةً أن أعراضًا مثل النزيف والحكة ليست مميزة بحد ذاتها. لذلك، من المستحيل وضع تشخيص قطعي دون فحص، وربما استخدام منظار الشرج.
هل هناك حاجة لفحوصات متقدمة لتشخيص السليلة الشرجية؟
في معظم حالات السَلائل الشرجية، يكفي الفحص البدني ومنظار الشرج للتشخيص. ومع ذلك، في بعض الحالات:
١. إذا كانت السليلة كبيرة جدًا
٢. إذا بدت مشبوهة من الناحية التركيبية
٣. إذا لم يتضح سبب النزيف
قد تكون هناك حاجة لتقييم إضافي. ويتم اتخاذ هذا القرار بناءً على نتائج الفحص.
هل تشخيص السليلة الشرجية أمر صعب؟
بالنسبة لطبيب خبير، لا يُعد تشخيص السَلائل الشرجية أمرًا صعبًا في العادة. ومع ذلك، يصعب على المرضى اكتشاف السَلائل لأنها لا تسبب أعراضًا أو لأنها تُخلط مع أمراض أخرى. وهذا قد يؤدي إلى تأخير التشخيص.
ما الفوائد التي تتحقق عند التشخيص المبكر للسليلة الشرجية؟
مع التشخيص المبكر:
١. يمكن متابعة السليلة بانتظام
٢. يمكن منع القلق غير الضروري
٣. يمكن التحكم في المخاطر المحتملة في مرحلة مبكرة
هذا الوضع يزيد من راحة المريض ويمنع حدوث مشاكل أكثر خطورة لاحقًا.
الخاتمة – تشخيص السليلة الشرجية بسيط ولكنه مهم
يمكن تشخيص السليلة الشرجية في غالب الأحيان بفحص بسيط. ومع ذلك، فإن هذه البساطة لا تعني أن السليلة غير مهمة. فالتشخيص الصحيح هو الخطوة الأساسية للمتابعة الصحيحة واتخاذ القرارات السليمة.
لذلك:
١. إذا كان هناك نزيف أو حكة أو إحساس بالامتلاء في منطقة الشرج
٢. إذا كانت الأعراض متكررة
٣. إذا كانت مستمرة منذ فترة طويلة
فإن النهج الأنسب هو الخضوع للتقييم لتوضيح السبب الأساسي.
Leave a reply
Leave a reply