
متى يجب استشارة الطبيب للسلائل الشرجية؟ علامات التحذير المهمة
متى يجب استشارة الطبيب للسلائل الشرجية؟
تشخيص السليلة الشرجية غالبًا ما يكون حالة تُكتشف عرضيًا أو أثناء شكاوى خفيفة. ولهذا السبب، كثيرًا ما يتساءل العديد من الأشخاص عما إذا كان من الضروري استشارة الطبيب فورًا بعد اكتشاف سليلة شرجية. خاصة إذا كانت السليلة صغيرة ولا تسبب إزعاجًا واضحًا، فإن فكرة “هل يمكنني الانتظار؟” شائعة جدًا.
ومع ذلك، يجب فهم أي الحالات في السَلائل الشرجية يمكن اعتبارها طبيعية، وأي الأعراض يجب تقييمها بالتأكيد. وذلك لأن بعض العلامات توحي بأن السليلة قد تكون أكثر من مجرد تكوين بسيط.
هل تتطلب السَلائل الشرجية دائمًا تقييمًا عاجلًا؟
لا. ليست كل السلائل الشرجية حالة طارئة. يمكن متابعة السَلائل الشرجية الصغيرة غير المصحوبة بأعراض والتي لم تتغير لفترة طويلة في بعض الحالات دون تدخل. ومع ذلك، يجب اتخاذ قرار المتابعة هذا أيضًا بعد إجراء تقييم.
المشكلة ليست في وجود السليلة الشرجية بقدر ما هي في تجاهل الأعراض. وذلك لأن بعض العلامات تشير إلى أن زيارة الطبيب لا يجب تأجيلها.
الأعراض التي تتطلب استشارة الطبيب للسَلائل الشرجية
النزيف المتكرر أو المستمر
قد يظهر نزيف خفيف في بعض الأحيان في السَلائل الشرجية. ومع ذلك:
١. إذا كان النزيف يتكرر بشكل متكرر
٢. إذا كانت الكمّية في ازدياد
٣. إذا كان يظهر مع كل تبرز
يجب بالتأكيد تقييم هذا الوضع. قد يوحي النزيف المستمر بأن السليلة مُتهيّجة أو في حالة نمو.
الإحساس بأن السليلة تكبر
ظهور إحساس بالامتلاء في منطقة الشرج لم يُلحظ من قبل، أو زيادة في الإحساس الموجود، قد يشير إلى أن السليلة قد تغيرت في الحجم. خاصة إذا:
١. كان هناك إزعاج أثناء الجلوس
٢. كان هناك إحساس بكتلة ملموسة في منطقة الشرج
يجب استشارة الطبيب في هذه الحالة.
زيادة الحكة والإفرازات
يمكن أن تسبب السَلائل الشرجية إفرازات خفيفة وحكة ناتجة عنها. ومع ذلك:
١. إذا أصبحت الحكة مستمرة
٢. إذا أصبحت الإفرازات بارزة
٣. إذا ظهر تهيّج في الجلد
قد تشير هذه الأعراض إلى أن السليلة تسبب مشاكل بشكل نشط.
ظهور ألم أو إحساس بعدم الراحة
السَلائل الشرجية غالبًا ما تكون غير مؤلمة. ولهذا السبب، يجب النظر بإمعان في إضافة الألم إلى وجود السليلة. قد يوحي الألم بما يلي:
١. أن السليلة عالقة
٢. أن التهابًا قد تطور عليها
٣. أن مرضًا شرجيًا آخر يصاحبها
ماذا يجب فعله إذا كانت السليلة الشرجية موجودة منذ فترة طويلة؟
يجب فحص السَلائل الشرجية المعروفة بوجودها لفترة طويلة ولكن لم تُقيّم مطلقًا، على الأقل مرة واحدة، حتى لو لم تسبب أعراضًا. وذلك لأن:
١. السليلة ربما تكون قد تغيرت مع الوقت
٢. ربما تكون قد اكتسبت خصائص مختلفة عن وقت تشكلها الأولي
في مثل هذه الحالات، قد تكون فكرة “لقد كانت موجودة لسنوات، ولم يحدث شيء” مضللة.
التمييز بين السَلائل الشرجية والأمراض الأخرى
غالبًا ما تُخلط أعراض السَلائل الشرجية مع أمراض مثل البواسير والشرخ الشرجي. ولذلك:
١. التشخيص الذاتي
٢. اتخاذ القرارات بناءً على المعلومات الموجودة على الإنترنت
غالبًا ما يكون غير صحيح. يمكن إجراء التقييم التفريقي الصحيح فقط من خلال الفحص.
العواقب المحتملة لتأجيل زيارة الطبيب للسَلائل الشرجية
يمكن أن يؤدي تأجيل زيارة الطبيب للسَلائل الشرجية إلى:
١. زيادة شكاوى النزيف
٢. نمو السليلة
٣. القلق والتوتر غير الضروري
يمكن للتقييم البسيط الذي يتم قبل أن تكبر المشكلة أن يجعل هذه العملية أكثر قابلية للإدارة.
مزايا التقييم المبكر للسَلائل الشرجية
بفضل التقييم الذي يتم في المرحلة المبكرة:
١. يصبح واضحًا ما إذا كانت السليلة خطيرة فعليًا
٢. تختفي المخاوف غير الضرورية
٣. يتم تحديد ما إذا كانت المتابعة أو التدخل ضروريًا
هذا يوفر عملية مطمئنة من الناحية البدنية والنفسية.
أي مسار يجب اتباعه عند الشك في وجود سليلة شرجية؟
عند ملاحظة عرض مشبوه:
١. الحصول على تقييم بدلاً من الانتظار
٢. مراقبة الأعراض ولكن عدم تجاهلها
٣. عدم تفويت مواعيد المتابعة إذا أوصي بها
هذا هو النهج الأكثر صحة.
الخاتمة – لا تؤجل عندما تكون هناك أعراض
السَلائل الشرجية في كثير من الأحيان ليست مرضًا خطيرًا؛ ومع ذلك، من المستحيل التنبؤ مسبقًا بأي السلائل قد تسبب مشاكل. ولذلك، يجب بالتأكيد تقييم السَلائل الشرجية التي تسبب أعراضًا، أو تُظهر تغيرات، أو موجودة منذ فترة طويلة.
النهج الأكثر صحة هو:
١. عدم الذعر
٢. عدم التأجيل
٣. التقييم الواعي
بهذه الطريقة، تُحافظ على الصحة ويتم منع المخاوف غير الضرورية.
Leave a reply
Leave a reply