أمراض الشرج والمستقيم يعالجها طب المستقيم (جراحة المستقيم والشرج، أو ما يُعرف بالبروكتولوجي). هو فرع متخصص في مشكلات المنطقة: البواسير، الشرخ، الناسور، الخراج، كيس الشعر، الثآليل، وسلس البراز. في كثير من المستشفيات يندرج ضمن الجراحة العامة مع طبيب متخصص. لأي نزيف أو ألم أو كتلة، هذا هو القسم المناسب.
ما الأمراض التي يعالجها طب المستقيم
- البواسير الداخلية والخارجية والنزيف المصاحب لها.
- الشرخ الشرجي المؤلم عند التبرّز.
- الناسور والخراج حول الشرج وتكرارهما.
- كيس الشعر العصعصي، والثآليل، وسلس البراز، والسلائل.
متى تحجز موعدًا
لا تؤجّل إذا لاحظت نزيفًا من الشرج، أو ألمًا مستمرًا، أو كتلة أو تورّمًا، أو خروج صديد، أو حكة وتهيّجًا لا يزول. الفحص المبكر يبسّط العلاج ويستبعد الأسباب الخطيرة.
ما يحدث في الزيارة الأولى
يسأل الطبيب عن الأعراض ثم يفحص المنطقة، وقد يجري تنظيرًا شرجيًا بسيطًا في العيادة. أحيانًا يطلب تحاليل أو تصويرًا حسب الحالة. أغلب الحالات تُشخَّص بالفحص السريري دون إجراءات معقّدة.
طب المستقيم أم الجراحة العامة
في تركيا وكثير من الدول يتبع طب المستقيم قسم الجراحة العامة، ويقوم به جرّاح متخصص في المستقيم والشرج. المهم أن يكون الطبيب خبيرًا بهذه المنطقة تحديدًا.
الأسئلة الشائعة
هل أبدأ بطبيب الأسرة أم المتخصص؟
يمكن البدء بطبيب الأسرة للتقييم، لكن الأعراض المستمرة أو النزيف تستدعي طبيب المستقيم مباشرة.
هل كل أمراض الشرج تحتاج جراحة؟
لا، كثير منها يُعالَج بالأدوية وتغيير العادات، والجراحة للحالات التي تستدعيها فقط.
اقرأ أيضًا: ما هو الناسور الشرجي · كيف تتعرّف على الخراج
استشارة مجانية: راسلنا على واتساب
المصادر
كيف تُعالج البواسير في الوقت الحالي
لم يعد علاج البواسير مقتصرًا على الجراحة التقليدية كما كان في السابق. ففي الدرجات المبكرة يكفي في معظم الحالات تعديل النظام الغذائي مع بعض الأدوية الموضعية التي تخفف التورّم والألم. أما الحالات المتوسطة فتتوفر لها إجراءات لا تحتاج إلى دخول المستشفى، مثل الربط المطاطي أو تقنيات الليزر الحديثة.
يعتمد اختيار الطريقة المناسبة على درجة البواسير ونوعها وحالة المريض العامة. ولهذا يسبق العلاجَ فحصٌ سريري يحدد الدرجة بدقة، وبعده تُناقش الخيارات المناسبة لحالتك. ولمعرفة المزيد عن الخيارات المتاحة راجع صفحة علاج البواسير غير الجراحي حيث نوضح كل خيار بالتفصيل.
كيف تمر فترة التعافي
لا توجد مدة تعافٍ واحدة تنطبق على الجميع، فالأمر يتوقف على نوع الإجراء. فبعد الليزر أو الربط المطاطي يستأنف أغلب المرضى نشاطهم اليومي في غضون يوم إلى يومين في المعتاد. أما الجراحة التقليدية فتحتاج عادةً إلى راحة أطول قد تصل إلى أسبوعين أو أكثر.
وينبغي في هذه المرحلة الحرص على براز ليّن عبر السوائل والألياف حتى لا يتأذى مكان العلاج. وتُعد حمامات الجلوس الدافئة وسيلة بسيطة وفعالة لتخفيف الانزعاج ودعم الالتئام.
نمط الحياة وتأثيره على البواسير
يُعد الإمساك المتكرر من أكثر العوامل التي تفاقم البواسير وتؤخر تحسّنها. ولهذا يُنصح برفع كمية الألياف تدريجيًا عبر الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة حتى يصبح الإخراج أسهل. كما أن شرب كمية كافية من الماء يوميًا لا يقل أهمية عن الألياف نفسها.
من العادات التي تستحق الانتباه: الجلوس المطوّل على المرحاض، إذ يزيد الضغط على أوردة المنطقة. والحركة المنتظمة، ولو مشيًا يوميًا لنصف ساعة، تحسّن حركة الأمعاء وتخفف الاحتقان في منطقة الحوض.
أسئلة إضافية يطرحها المرضى
هل تتكرر البواسير بعد إزالتها؟
نعم، احتمال العودة قائم إذا استمرت العوامل المسببة مثل الإمساك المزمن والجلوس الطويل. الالتزام بنظام غني بالألياف مع شرب الماء والحركة يقلل هذا الاحتمال إلى حد كبير.
هل تختفي البواسير من تلقاء نفسها؟
قد تهدأ أعراض البواسير من الدرجة الأولى مؤقتًا مع تحسين الغذاء وتجنب الإمساك. أما الدرجات الأعلى فنادرًا ما تتحسن تلقائيًا، ويُنصح بعرضها على الطبيب مبكرًا.
مقالات ذات صلة
ما هو العلاج الفعّال للبواسير
أعشاب مفيدة للبواسير: ماذا يساعد فعلًا
البواسير أثناء الحمل: الأسباب والتعامل