تستغرق عملية البواسير غالبًا بين عشرين وخمس وأربعين دقيقة تقريبًا، بحسب الطريقة ودرجة البواسير ونوع التخدير. الإجراءات العيادية كالربط بالحلقات تأخذ دقائق معدودة بلا تخدير كامل، بينما الاستئصال الجراحي أو الليزر يحتاج وقتًا أطول قليلًا في غرفة العمليات. وكثير من الحالات تُجرى في اليوم نفسه وتغادر المستشفى بعد ساعات.
ما الذي يحدّد المدّة
- طريقة العلاج: ربط بالحلقات ودقائق، أم استئصال أو ليزر ووقت أطول.
- درجة البواسير وعددها، وهل هي داخلية أم مختلطة.
- نوع التخدير: موضعي أو نصفي أو عام.
قبل العملية وبعدها
يسبق العملية تقييم وفحص وربما تحضير بسيط للأمعاء. وبعدها تُراقَب ساعات قصيرة ثم تغادر في اليوم ذاته غالبًا. مدّة العملية شيء ومدّة التعافي بعدها شيء آخر؛ الأخيرة أطول وتختلف حسب الطريقة المستخدمة.
هل المدّة مؤشّر على النجاح
لا. قِصر العملية لا يعني أنها أبسط دائمًا، وطولها لا يعني خطورة. المهمّ ملاءمة الطريقة لحالتك وخبرة الفريق. تعرّف على أنواع البواسير ودرجاتها لتفهم الخيار الأنسب.
الأسئلة الشائعة
هل أبقى في المستشفى ليلة؟
غالبًا لا؛ كثير من عمليات البواسير تُجرى في اليوم نفسه. الحالات المعقّدة قد تحتاج مبيتًا قصيرًا.
هل التخدير كامل دائمًا؟
لا، يُختار التخدير حسب الطريقة؛ قد يكون موضعيًا أو نصفيًا أو عامًا بقرار الطبيب.
اقرأ أيضًا: ما هو البواسير · تكلفة العلاج في تركيا
استشارة مجانية: راسلنا على واتساب
المصادر
ماذا بعد العلاج: فترة التعافي
لا توجد مدة تعافٍ واحدة تنطبق على الجميع، فالأمر يتوقف على نوع الإجراء. فبعد الليزر أو الربط المطاطي يستأنف أغلب المرضى نشاطهم اليومي في غضون يوم إلى يومين في المعتاد. أما بعد الجراحة التقليدية فقد تمتد فترة الراحة إلى أسبوعين أو أكثر حسب الحالة.
وينبغي في هذه المرحلة الحرص على براز ليّن عبر السوائل والألياف حتى لا يتأذى مكان العلاج. كما تساعد حمامات الماء الدافئ على تهدئة المنطقة وتسريع الالتئام في معظم الحالات. وللاطلاع على تفاصيل هذه الطرق يمكنك زيارة صفحة علاج البواسير غير الجراحي للتعرف على ما يناسب حالتك.
دور الغذاء ونمط الحياة
يُعد الإمساك المتكرر من أكثر العوامل التي تفاقم البواسير وتؤخر تحسّنها. ولهذا يُنصح برفع كمية الألياف تدريجيًا عبر الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة حتى يصبح الإخراج أسهل. ويظل شرب الماء بانتظام خلال اليوم شرطًا أساسيًا حتى تؤدي الألياف عملها.
من العادات التي تستحق الانتباه: الجلوس المطوّل على المرحاض، إذ يزيد الضغط على أوردة المنطقة. كما أن النشاط البدني المنتظم، حتى المشي اليومي البسيط، يساعد الأمعاء على العمل ويقلل الاحتقان.
إجراءات منزلية تخفف الانزعاج
توجد وسائل منزلية آمنة يمكن أن تقلل الألم والحكة ريثما يكتمل العلاج. وعلى رأسها الجلوس في ماء دافئ نحو عشر دقائق، خصوصًا بعد الإخراج. فالماء الدافئ يرخي العضلة الشرجية ويحسّن تدفق الدم في المنطقة.
تجنب استخدام المناديل الجافة الخشنة، ويفضل التنظيف بالماء ثم التجفيف بالطبطبة لا بالفرك. أما المراهم المتوفرة في الصيدليات فيُفضل عدم استخدامها لفترات طويلة دون استشارة الطبيب.
أسئلة إضافية يطرحها المرضى
هل يمكن أن تعود البواسير بعد العلاج؟
العودة ممكنة عند إهمال أسباب المشكلة الأصلية، وعلى رأسها الإمساك المتكرر. لكن الوقاية الغذائية والحركية المنتظمة تخفض خطر التكرار بشكل واضح.
لماذا تظهر البواسير أثناء الحمل؟
نعم، فضغط الرحم على أوردة الحوض والتغيرات الهرمونية والإمساك تجعل البواسير شائعة أثناء الحمل. وغالبًا ما تخف الحالة بعد الولادة، أما أثناء الحمل فيُعتمد على وسائل آمنة يحددها الطبيب.
مقالات ذات صلة
ما الأمراض التي قد تسبّب ألم الشرج
ما مدى فعالية علاج البواسير بالليزر
ما أفضل طريقة لعلاج البواسير