علاج السليلة الشرجية (البوليب أو الزائدة اللحمية) يكون بإزالتها في معظم الحالات، خاصة إذا سبّبت نزيفًا أو كانت من نوع قد يتغيّر. تُستأصل الزائدة غالبًا أثناء التنظير عبر حلقة سلكية أو أداة دقيقة، وتُرسل للفحص النسيجي. الزوائد الصغيرة جدًا قد تُتابَع بدل إزالتها فورًا.
طرق الإزالة
- الاستئصال بالتنظير (Polypectomy): الأكثر شيوعًا للسلائل داخل القناة أو القولون.
- الإزالة الجراحية الموضعية: للسلائل الكبيرة أو القريبة من فتحة الشرج.
- المتابعة بالمراقبة: للزوائد الصغيرة البسيطة بعد تقييم الطبيب.
كيف يجري الإجراء
يجري الاستئصال بالتنظير غالبًا في جلسة قصيرة وتحت تخدير خفيف. تُقطع الزائدة من قاعدتها وتُوقَف أي نقطة نزف، ثم تُرسل العيّنة للمختبر. معظم المرضى يعودون إلى نشاطهم في اليوم نفسه أو التالي.
هل تعود السليلة بعد إزالتها
قد تظهر سلائل جديدة لاحقًا، خصوصًا لدى من لديهم استعداد أو عوامل خطر. لذلك يوصي الطبيب أحيانًا بتنظير متابعة بعد مدة يحدّدها حسب نوع السليلة ونتيجة الفحص النسيجي.
الأسئلة الشائعة
هل استئصال السليلة مؤلم؟
يجري تحت تخدير فلا تشعر بألم أثناءه، وقد يبقى انزعاج بسيط بعده يزول سريعًا.
هل يلزم دخول المستشفى؟
غالبًا لا؛ الاستئصال بالتنظير إجراء يومي في أغلب الحالات، والطبيب يحدّد ما يناسبك.
اقرأ أيضًا: هل السلائل خطيرة · طرق علاج البواسير · أي طبيب يعالج
استشارة مجانية: راسلنا على واتساب
المصادر
كيف تُشخَّص السلائل الشرجية
قد تبقى السليلة صامتة سنوات، ولا تُكتشف إلا في فحص روتيني أو تنظير أجري لشكوى أخرى. يبدأ التشخيص بالفحص السريري والجس الشرجي، وقد يليه تنظير يسمح برؤية القناة الشرجية والمستقيم مباشرة.
ميزة التنظير أنه يجمع بين التشخيص والعلاج؛ فكثير من السلائل يُستأصل خلال الجلسة نفسها. ثم تُفحص العينة مخبريًا لمعرفة طبيعتها، وعلى النتيجة تُبنى خطة المتابعة.
برنامج المتابعة الدورية
بعد الاستئصال تبقى خطوة مهمة: المتابعة الدورية، لأن قابلية تكوّن سلائل جديدة تبقى قائمة. ويضع الطبيب برنامج المراجعات وفق نوع السليلة المستأصلة وعددها وما أظهره المختبر.
وبالمواظبة على المواعيد تُلتقط أي سليلة جديدة في بدايتها حين يكون استئصالها أسهل ما يكون. وأبلغ طبيبك دائمًا بأي نزيف جديد أو تغير في عادة الإخراج بين المواعيد.
ما الذي يجعل السلائل مهمة
الغالبية العظمى من السلائل حميدة، غير أن أنواعًا معينة منها قد تتطور ببطء إن أُهملت سنوات. والمشكلة أن الشكل الخارجي لا يكشف طبيعة السليلة؛ فالكلمة الفصل للفحص النسيجي.
لهذا فإن القاعدة الطبية هي استئصال السليلة المكتشفة وفحصها بدل مراقبتها في مكانها. الاستئصال المبكر إجراء بسيط يغلق الباب أمام أي تطور مستقبلي محتمل.
أعراض تستدعي الفحص
راجع الطبيب عند ملاحظة دم مع البراز، أو مخاط متكرر، أو إحساس بكتلة عند فتحة الشرج. فهذه الأعراض مشتركة بين السلائل وحالات شرجية أخرى، والفحص وحده يحدد المصدر.
ومن تجاوز الأربعين أو لديه تاريخ عائلي للسلائل أو أورام القولون فمتابعته الدورية أهم من غيره. فالفحص المنتظم لهذه الفئات استثمار صغير يقي من مشكلات أكبر بكثير.
أسئلة إضافية يطرحها المرضى
ما أعراض السلائل الشرجية؟
قد لا تسبب السليلة أي أعراض، وقد تظهر بدم أو مخاط مع البراز أو إحساس بكتلة صغيرة. ولأن الأعراض تتشابه مع البواسير وغيرها، يبقى الفحص الطبي هو وسيلة التمييز الوحيدة الموثوقة.
هل السلائل الشرجية سرطانية؟
أغلب السلائل حميد، غير أن بعض الأنواع الغدية قد يتطور تدريجيًا إذا أُهمل طويلًا. ولذلك يُنصح باستئصالها وفحصها؛ فالنتيجة المخبرية تحسم طبيعتها وتحدد المتابعة.
مقالات ذات صلة
كيف يتم تشخيص السليلة الشرجية
ما هي زوائد الشق الشرجي ولماذا تحدث
ماذا يحدث إذا لم تُزَل السليلة الشرجية